ابن رشد
1549
تفسير ما بعد الطبيعة
قال أرسطو فاما ان يطلب أيها مبادئ واسطقسات الجوهر والمضاف والكمية أترى هي واحدة بعينها أو مختلفة فظاهر انها التي تقال على انحاء كثيرة لكل واحد وإذا قسمت ليست واحدة بعينها لا كن مختلفة ما خلا انها هكذا لكلها أيضا اما هكذا فهي واحدة بأعيانها بمساواة المقايسة صورة محرك وهكذا أيضا علل الجواهر كاشباهها كلها من قبل انها ترتفع إذا ارتفعت تلك وأيضا أول في الكمال